تنظيم ورشة عمل علمية حول موضوع " دور التكنولوجيات الجديدة والبنيات التحتية في أمن وسلامة أنظمة النقل" في إطار مشروع " ESTEEM" المتعلق بالبرنامج الإطار السابع للبحث والتنمية التكنولوجية للمفوضية الأوربية، نظمت اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير والمدرسة المحمدية للمهندسين يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2009 بمقر اللجنة ورشة عمل علمية حول موضوع " دور التكنولوجيات الجديدة والبنيات التحتية في أمن وسلامة أنظمة النقل".
و يهدف مشروع "ESTEEM" إلى المساهمة في تنسيق أنشطة الأبحاث العالية الجودة والسياسات حول أمن وسلامة أنظمة النقل بين البلدان المغاربية والدول المتوسطية المنتمية إلى الاتحاد الأوربي وعلى وجه الخصوص، فرنسا و إسبانيا وإيطاليا. كما يهدف هذا المشروع إلى تقوية وتحسين الروابط بين البلدان المغاربية ودول الاتحاد الأوربي المتوسطية من أجل تحديد الاستراتيجيات الأولوية والحلول المتعلقة بمشاكل النقل.
وقد تمت دعوة حوالي 100 مشارك للمساهمة في هذا الحدث الكبير ينتمون إلى العديد من المؤسسات من بينهم ممثلو المؤسسات الشريكة في مشروع " ESTEEM" وخاصة المعهد الوطني للبحث المعلوماتي والأوتوماتيكي (INRIA) بفرنسا، ومركز البحث حول النقل واللوجستيك بجامعة سابيانزا بروما (SAPIENZA)، والمؤسسة المتوسطية (IMED) بإيطاليا ومؤسسة تراكتبلان (TRAKTEPLAN) بإسبانيا وجامعة سوسة بتونس وجامعة الحاج لخضر بباتنة بالجزائر.
كما عرف هذا الحدث الكبير مشاركة العديد من الشخصيات المرموقة المتخصصة في هذا المجال بالإضافة إلى باحثين مغاربة وأجانب ينتمون إلى كبريات المعاهد كمدرسة المناجم بباريس والمعهد الوطني للبحث حول الطرق وسلامتها بفرنسا والمعهد الإسباني للهندسة الطرقية والمدرسة المحمدية للمهندسين بالمغرب.
في هذا الصدد، عمل المشاركون على تقييم التطورات الممكنة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال الهادفة إلى تحسين أمن وسلامة أنظمة النقل ودراسة كيفية تطوير إعداد البنيات التحتية بهدف الرفع من مستوى أمن وسلامة أنظمة النقل حسب النظام الطرقي أو السككي.
وقد همت المواضيع المعالجة خلال هذا الملتقى العلمي المحاور التالية:
• الوضعية الراهنة لتطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال بأوربا؛
• الحالة الراهنة لتطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال بالدول المغاربية؛
• تطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال الهادفة إلى تحسين السلامة الطرقية بأنظمة النقل؛
• إعداد البنيات التحتية وسلامة أنظمة النقل شركاء مشروع "ESTEEM"؛
• إعداد البنيات التحتية وسلامة أنظمة النقل بالمغرب.
في ختام أشغال هذا الملتقى، تقدم المشاركون مجموعة من المقترحات والتوصيات تمحورت حول نقطتين أساسيتين:
- تطوير الشراكة بين الدول الأوروبية و المغاربية في مجال سلامة أنظمة النقل؛
- تحفيز البحث العلمي في مجال السلامة في دول حوض المتوسطي عبر الانخراط الحقيقي لمؤسسات البحث المتخصصة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى يندرج في إطار تفعيل توجهات والتزامات اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير المسطرة في مخططها الاستراتيجي الخماسي 2008- 2012 ومخططها للتواصل الشمولي 2008- 2010 الهادف إلى تحفيز البحث العلمي في مجال السلامة الطرقية وتنمية أقطاب الخبرة وتأهيل الكفاءات في هذا المجال.
و على هامش هذا الملتقى، تم التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال البحث العلمي المتعلق بالسلامة الطرقية بين اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير والمدرسة المحمدية للمهندسين.و يهم هذا التعاون على وجه الخصوص المجالات التالية:
- إنجاز الدراسات و الأبحاث العلمية التطبيقية و الاستشارات؛
- تبادل المعلومات و الخبرات؛
- التكوين و إعادة و التكوين؛
- المواكبة التقنية؛
- الإشراف على بحوث و أطروحات التخرج. |